فان الانتفاخ يبرأ « 1 » . وإن كان حدث عن خلط بلغمى فيجب أن تلطف التدبير ، وتأمره بأخذ الإطريفل ، وتطلى الجفن بالصبر المحلول بالخل ، وأدم تكميد [ ه - « 2 » ] بالماء الحار ، واغسله « 3 » بالخل الممزوج بالماء الفاتر .
وإن كان حدث عن ورم « 4 » حار فاستفرغ البدن بالفصد من القيفال ، وأطله بالماميثا والصندل وماء الهندباء وما أشبه ذلك « 4 » .
الباب التاسع والعشرون في التآكل والقروح العارضة للجفن [ وعلاجها - « 5 » ]
أما التأكل والقروح فإنها تكون من سببين « 6 » : إما عن سبب باد مثل حجر أو حديد « 7 » و « 8 » ما أشبه ذلك . وإما أن يكون عن ورم حار « 9 » قد حصل فيه دم غليظ « 10 » فتقرّح الموضع .
العلاج
إن كان عرض ذلك عن سبب باد فإنه يحصل من ذلك تفرق الاتصال « 11 » ، وهذا التفرق لا يخلو من أحد سببين « 12 » : إما أن يكون تفرق
هامش
( 1 ) من قوله « فتقصد لعلاج » إلى هنا وقع في ب موضعه « فتقويته »
( 2 ) من صف
( 3 ) في ب « فاغسل الوجه والجفن »
( 4 - 4 ) في ب « من جنس القلغمونى فيما يروع ويمنع مثل الماميثا والهندباء وماء حي العالم ( في النسخة : الحي العالم ) فإنه تنفع ان شاء اللّه تعالى »
( 5 ) من الإجمال ص 42
( 6 ) من صف وب ، وفي الأصل « شيئين »
( 7 ) يراد به السقطة والضربة
( 8 ) في ب « أو »
( 9 ) من صف وب ، ومثله في شرح الأسباب 1 / 195 و 196
( 10 ) زاد في ب « حار » .
( 11 ) في صف وب « اتصال »
( 12 ) كذا في الأصول الثلاثة ، ولعله « السببين » .