وتعمد بالحك موضع المرض ، وإذا عالجته بالدواء أيضا فتعمد بالميل نفس المرض كأنك تحكه ، والروشنايا « 1 » أيضا نافع لمثل هذا المرض .
الباب السابع والعشرون في الثآليل العارضة في الجفن [ وعلاجها - « 2 » ]
أما الثآليل العارضة في الجفن فنوع « 3 » واحد وهي معروفة ، لأنه « 4 » لا فرق بينها وبين ما يعرض « 5 » للجسم منها « 5 » . « 6 » وأما سببها فإنها تعرض ، عن خلط بارد سوداوى عفن « 6 » .
العلاج
يجب أن تدلكها « 7 » بعكر الزيت « 8 » دلكا قويا فإنها تتحلل ، أو اسحق الشونيز « 8 » والملح واعجنهما بالخل واطلها « 9 » به « 10 » . فان تحللت وإلا « 11 » فمدها بالمنقاش واقطعها بالمقراض « 11 » ، فان انبعث عنها « 12 » دم [ كثير - « 13 » ]
هامش
( 1 ) في صف « روشناى » وفي المختارات « . . . الروشنائى » وقد تقدم ما فيه .
( 2 ) من الإجمال راجع ص 41 ، وفي ب « وعلاجه »
( 3 ) في ب « فإنه نوع » .
( 4 ) ليس في ب ، وفي صف « لان »
( 5 - 5 ) في ب « في سائر البدن »
( 6 - 6 ) في ب « ما سبب الثآليل ؟ خلط سوداوى » ووقع هذا فيه بعد قوله « فنوع واحد »
( 7 ) من قوله « العلاج » إلى هنا وقع موضعه في ب « ما علاج الثآليل ؟
ان تدلك »
( 8 - 8 ) في ب « والشونيز » فقط
( 9 ) من صف ، وفي الأصل « اطليهما »
( 10 ) ليس في صف ، ومن قوله « واعجنهما » إلى هنا وقع موضعه في ب « وما أشبه ذلك »
( 11 - 11 ) في ب « اخذت بالمقراض » فقط ومثله في المختارات 3 / 98
( 12 ) في صف « منها »
( 13 ) من صف ومثله في المختارات .