الفضة أربعة دراهم .
والأشياف الأحمر الحاد [ أيضا - « 1 » ] نافع في « 2 » هذا المرض ، ويطلى الجفن بالأشياف الخلوقى أو الأسود المذكور في باب الانتفاخ العارض للملتحم « 3 » .
الباب الرابع والعشرون في الشرى العارض « 4 » في الجفن « 4 » [ وعلاجه - « 5 » ]
أما الشرى « 6 » فنوع واحد . وعلامته أنه يجد صاحبه قبل حدوثه حكة في جفنه « 7 » ، فإذا ألح « 8 » في الحك الموضع « 8 » تورم حتى يظن من يراه أنه « 9 » لسع بعض الحيوانات مثل ذباب أو بق أو غيره ، ولونه أحمر .
و [ أما - « 10 » ] سببه فإنه يعرض ذلك من أحد ثلاثة أسباب : إما عن دم ، أو خلط صفراوى وعن هذا الخلط أكثر ما يحدث « 11 » ، « 12 » أو عنهما جميعا « 12 » .
العلاج
تبتدئ أولا بالفصد من القيفال وتخرج من الدم بحسب السن
هامش
( 1 ) من صف وموضعه بياض في الأصل كأنه تركه ليكتبه بالحمرة فنسى وهكذا كثيرا ما ترى فيه
( 2 ) في ب « من »
( 3 ) وهو الباب الثاني والأربعون من هذه المقالة وتجد فيه هذين الشيافين
( 4 - 4 ) في صف وب « للجفن » ومثله في الإجمال ص 41
( 5 ) من الإجمال ص 41
( 6 ) زاد في ب « أيضا »
( 7 ) في ب « عينيه » .
( 8 - 8 ) في صف وب « بالحك للموضع » ولعل الصواب « في الحك على الموضع » .
( 9 ) زاد في ب « قد »
( 10 ) من ب
( 11 ) زاد في ب « دفعة »
( 12 - 12 ) ليس في ب ، ووقع في المختارات موضعه « أو اجتماعها وفيهما ملوحة » 3 / 95 .