فدبرها بهذا التدبير ، وكن منه « 1 » على حذر لأن الحديد أسلم عاقبة ، وتداوم « 2 » العين بعد ذلك وخاصة نفس الموضع بالأشياف الأخضر وبالروشنايا « 3 » ، ويكون علاجك به كأنك تحك بالميل نفس الموضع الألم « 4 » [ فإنه نافع إن شاء اللّه تعالى - « 5 » ] .
الباب الثالث والعشرون في الكمنة العارضة في الجفن [ وعلاجها - « 6 » ]
أما الكمنة فإنها ريح غليظة / تعرض في الجفن . وصاحب هذا المرض « 7 » يحدث في عينيه وأجفانه إذا انتبه من نومه كالرمل والتراب « 8 » .
العلاج
ينبغي أن تلطف التدبير وتأمره بالدخول إلى الحمام وتكحل العين
هامش
( 1 ) في ب « منها »
( 2 ) في ب « داوم »
( 3 ) في ب « الروشنايا » وفي صف « بالروشناى »
( 4 ) من صف وب ، وفي الأصل « الأليم »
( 5 ) من ب
( 6 ) من الإجمال ص 41
( 7 ) زاد هنا في الأصل « و » وليست في صف وب
( 8 ) زاد في شرح الأسباب « فإذا أصبح زال ذلك » هذا والمهم أنه لم يذكر هنا سبب هذه العلة وكذا لم يذكره البغدادي 3 / 58 والرازي أيضا 2 / 126 إنما ذكره في شرح الأسباب ما نصه « وسببه بخارات غليظة تحتبس في طبقات العين عند النوم لغلظها ولعدم الحركة وتنحل بحركة العين عند اليقظة من الفتح والانطباق والنظر إلى الجهات المختلفة وبضوء النهار . وإنما قلنا ذلك ( اعني فإذا أصبح زال ) لأن العادة في الأغلب جارية على أن يكون النوم بالليل والانتباه منه عند الصباح » 1 / 144 .