العلاج
ينبغي أولا أن تستفرغ صاحبها بالدواء وبالفصد دفعات عدة لينقى « 1 » البدن ، لأنه مرض يعاود كثيرا ، فإذا نقيت البدن أمنت وأضعفت « 2 » المادة . ثم حينئذ علقها بصنّارة واقطعها « 3 » بالقمادين « 4 » أو بالمقراض واستأصلها ، فان كنت على ثقة أنك قد قطعتها « 5 » فقطّر في الموضع ماء الملح والكمون وضع « 6 » على العين صفرة البيض مع دهن ورد . وإن لم يمكن أن تستأصلها فمد الجفن إليك « 7 » واحش « 7 » العين بعجين أو قطن لين لئلا يصيب العين الدواء الحاد وامسح من الدواء الحاد على بقايا التوثة ودعه ساعتين إلى أن يود الموضع وامسحه ، وإن احتجت إليه أيضا « 8 » ثانية فافعل . فإذا اسود « 9 » فامسح الموضع وتظّفه « 9 » واغسل العين باللبن مرات لئلا تحمى « 10 » . وإن أردت أن تفنيها « 11 » بالدواء بلا حديد
هامش
- وكذلك العلامة في شرح الأسباب غير أنه لم يذكر اللون الأخضر . أما الرازي فنسب الألوان إلى اللحم دون الدم وقال « التوثة . . . . وهو أن يرى في باطن الجفن لحم أخضر وأسود وأحمر قانى ( كذا وصوابه : قان أو قانئ ) » الحاوي 2 / 127 .
( 1 ) في ب « وينفى »
( 2 ) ضد قوّيت
( 3 ) في ب « قصها »
( 4 ) مر ما فيها في ص 84
( 5 ) في صف « نطفتها »
( 6 ) من ب ، ووقع في الأصل وصف « تضع » .
( 7 - 7 ) وقع في الأصل « إلى احثو » وفي صف « واحسو » وفي ب « واحشوا » .
( 8 ) ليس في صف وب
( 9 - 9 ) في ب « فنظفه » فقط وفي الحاوي 2 / 130 « نعما فنظفه من الدواء »
( 10 ) ليس في الحاوي ، ووقع فيه موضعه ما نصه « يصيبه شئ من الدواء الحاد فإنه يعرض منه لشدة الوجع غشى وقروح ، ثم قطر فيه بنفسجا ليسكن وجعه ، ودق الهندباء واعجنه بدهن ورد وضعه عليه وبدله في اليوم مرات حتى يسكن ، وإن احتجت أن تعيد نأعد العمل » 2 / 131
( 11 ) من ب وصف ، وفي الأصل « تنقيها » .