فاستنج بالماء ثم أدخل إصبعك في هذا التراب المصرور وادخله في المقعدة على موضع البواسير والنواصير ، افعل ذلك به مرارا حتى يتساقط الباسور .
وذكر أيضا للبواسير ظاهرة أو باطنة ، سال عنها دم أو لم يسل :
يؤحذ من نوى المشمش فيخرج دهنه ، ويشرب منه كل يوم أربعة مثاقيل ويدهن موضع البواسير ، فإنه مجرب .
النواصير والبواسير الأسباب الفاعلة لهما واحدة ، وعلاجهما بالأدوية التي ذكرنا أيضا واحد ، واسم الأرواح يجمعها جميعا .
والنواصير
منها نافذة يخرج منها الريح ومنها غير نافذة لا يخرج منها ريح ولا نجو « 1 » .
علامة الناصور أنه ورم صغير كالشعيرة ينبعث من تحت العصعص ويخرج في الفضاء أو في حلقة المقعدة فينفتح ويصير له فم صغير كعين الإبرة يسيل منه الدم والقيح دائما ولا وجع معه إذا انفتح وبدأ يسيل .
علاجه بما ذكرنا من علاج البواسير ، فإذا نجح فيها العلاج وإلا فلا بد من خزمها والعمل على ما ذكرنا في مقالة العمل باليد ، وقد يعالج بالدواء الحاد فربما نجع فيها ولا سيما في الباصور غير النافذة ، وهو أن تأخذ من دواء القطنة وتضعه على فم الباصور وتدس الغبار بطرف ميل رقيق حتى يدخل منه في الناصور ما يمكن ثم يوضع عليه قطنة ويلت
هامش
( 1 ) « نحوه » ( ح ) .