حازت المقالة الثلاثون اهتمام الدارسين فترجمت عدة مرات إلى عدة لغات .
وكانت مقالة العمل باليد كما أراد لها صاحبها أن تكون ، إذ يقول الزهراوي « إنه يسعى لإحياء هذا العلم بعد أن صحفته الأيدي وواقعه الخطأ والتشويش » .
وعندما دخل المسيحيون طليطلة ، بهرهم مستواها العلمي والحضاري فسارعوا إلى إنشاء مدرسة طليطلة للترجمة ، كان جيرارد الكريموني يعرف اللغة العربية واستعان في ترجماته بعربي مسيحي هو ابن غالب
IBN - Ghalib
، وقام بهذا العمل في الفترة بين عام 1170 وعام 1187 الترجمة اللاتينية لمقالة العمل باليد مطلعها « 1 » :
Postquam Complevi vobis of filii Librum hunc que est . . . . . . . . . etr .
ونجد نسخا من هذه الترجمة في : نابولي « 2 » وباريس « 3 » ومونبلييه « 4 » وارفرت « 5 »
Erfart
( ألمانيا ) .
وهذه الترجمة طبعت مع كتاب
Chirurgia parva
لمؤلفه
Guy de Chauliac
في البندقية عام 1497 م وأعيد طبعها عام 1500 م . وطبعت في ستراسبورغ عام 1532 وفي بازل
Basle
عام 1541 م .
كما نجد نسخة من ترجمة جيرار الكريموني في المتحف البريطاني ، وفي البودليانا ، ونسخة مزينة بصور الآلات الجراحية في
هامش
( 1 )Thorindik p - 1068 .( 2 )Biblioteca oratoriana , n 18 xvi - 1 A - 81 b , XIII S .( 3 )Bibliotheque MaZarine , N 3599 , 70 - 95 ff . XIIIS .( 4 )Bibliotheque de l'Ecole de Medecine 89 ter 96 - 179 ff . XIII S .( 5 )Wissenschaftlich e Bibliothek . Q - 211 , 68 ff . XIV S .