وعلاج السيلان الذي يكون من خارج القحف بشرب الأدوية المنقية للدماغ وتجفيف الرأس والبدن وغسل الرأس دائما بالصّبر ، وتستعمل الضمادات الموصوفة في مقالة الأكحال . ويكتحل الكحل الذي تقدم فإن برئ وإلا فيكوى على الصدغين أو خلف الأذنين فإن كفى وإلّا فتسلّ الشريانات على ما وصفنا في مقالة العمل باليد .
علاج الذي يكون عن قطع الظفرة الشياف الكندري والزراوند الأصفر ، وعلاج الذي يكون عن الأدوية الحارة هو شياف الماميتا والصمغ والزعفران ونحوها ، وعلاج الذي يكون عن جرح ما يأتي ذكره في بابه .
الغرب
هو ضرب واحد ، وهو خراج في المآق الأكبر ، فإذا نضج خرجت منه رطوبة تشبه بياض البيض ، فإذا تقادم صار ناصورا ويسمى ريشة .
وقد ينفجر هذا الورم إلى خارج ، وقد ينفجر إلى العين فيسيل الصديد منها ، وقد ينفجر إلى الأنف فيسيل الأنف ، وعلامته ظهوره للعيان وعلاج الورم في ابتداء ظهوره نضجه ثم فتحه بالحديد حتى تخرج الرطوبة منه ثم يحشى الموضع بأحد الشيافات التي فيها القبض والتجفيف حتى يظهر العظم ثم يجبر بالمرهم النخلي إلى أن يبرأ .
وإن كان قد تقادم وصار القيح يجري على العين فقل ما يبرأ .
وعلاجه كيه على ما ذكرته في صناعة العمل باليد إن شاء اللّه تعالى .
الغدة
هي زيادة اللحم الذي في الآماق فوق المقدار الطبيعي .
وعلامتها ظهورها للحس وعلاجها أن يقطر في العين الشياف الزنجاري وساير ما تداوى به الظفرة والسبل من أنواع الشيافات الموصوفة في مقالة الأكحال .