مع حدة الدموع ونخسها الخد « 1 » ، وقلة الرمص ، وأن يجد الراحة عند ملامسة الأشياء الباردة الرطبة ، فإن اتفق السّنّ والزمان والمزاج كان ذلك أوكد .
وعلامة الذي من قبل البلغم قلة الحمرة في العين والوجه ، وعظم الانتفاخ وكثرة الرّمص والدمع الكثير من مدة ، وأن يحس العليل بثقل من غير حرارة ولا وجع شديد معلق ، كالذي يعرض عن الصنف الصفراوي والدموي .
وعلامته من قبل الريح تمدد شديد « 2 » في العين وانتفاخ عظيم وقلة حمرة فيهما « 3 » ، مع « 4 » خفة الرأس ودويّ الأذنين .
وعلامة هذه الأصناف من الرمد ، إذا كانت من قبل الامتلاء في الرأس أن تكون جميع هذه الأوجاع أخف وألين « 5 » ، وأن يحس بالثقل في الرأس فقط ، وساير البدن لا يظهر فيه الامتلاء .
وعلامته من الأسباب التي من خارج ما أخبر به العليل وأن يكون الرمد يبقى ببقاء السبب . ويرتفع بارتفاعه .
علاج الرمد الدموي في أول ابتدائه بفصد العليل القيفال إن لم يمنع مانع من ضعف القوة أو غير ذلك ، من اليد المحاذية للعلة . فإن اشتد الرمد يفصد القيفال الآخر ، واترك الدم حتى يغشى عليه ، ثم
هامش
( 1 ) « للخد » ( ح ) .
( 2 ) « تمدد وشدة » ( ب ) ، ( ح ) .
( 3 ) « فيها » ( ح ) .
( 4 ) « من » ( ح ) .
( 5 ) « الأوجاع أخف والأوجاع أبين » ( ح ) .