والذي سببه من داخل يكون على أربعة ضروب كما وصفنا في أمراض الملتحم . والذي من خارج يكون إما من حيوان سمومي مشى « 1 » على الجفن كالعنكبوت أو لسعة زنبور أو نحلة أو نحوها .
وإما من أدوية حارة أضرت به كالحشيشة التي تعرف بالبربرية بازريس والسذاب البري « 2 » أو الكرمة السوداء أو نحوها من الحشائش وعلاجه يأتي في أمراض الوجه على التمام إن شاء اللّه تعالى .
التؤلول
يكون إما رطبا أو يابسا ، وعلامة الرطب حمرته ووجعه ورطوبته .
وعلامة اليابس أن يكون على لون البدن . بلا حمرة ولا وجع ولا رطوبة . علاج الأول الفصد من القيفال ثم يحمل عليه الخبز المدقوق بالملح فإنه يقلعه . وإلّا فيربطه بشعرة فيترك حتى يقع من ذاته فإن برئ وإلا فيقطعه بالحديد .
واحمل عليه بعد ذلك دواء حارا واكوه بالنار .
وعلاج اليابس منها ما يأتي في موضعه إن شاء اللّه تعالى .
والسلعة والخراج يأتي ذكرهما عند ذكر ساير الأورام .
أمراض الآماق ( * )
ثلاثة ، سيلان الدمع ، الغرب وهو الباصور والغدة .
هامش
( 1 ) « مشا » ( ح ) .
( 2 ) « الذي » ( ح ) .