وعلامة الذي يكون عن هوامّ دخل فيها أن يحس بحركة ذلك الحيوان وقتا ويسكن وقتا مع دغدغة وقلق وثقل .
وعلامة الذي يكون عن حصاة أو شيء غريب دخل فيها هو ما أخبر به العليل وأن يستقبل بالأذن الشمس حتى يقع البصر على ما فيها ويستخرج بما يأتي ذكره . وعلامة الذي يكون عن الضربة أو الهتك أصاب العصب أو الدماغ هو ما أخبر به العليل وبدا للحسّ وهذا مما لا علاج له ولا سيما إن تقادم وكانت الآفة قد بلغت العصب .
وعلامة الذي يكون من دواء ردي ألقي في الأذن هو ما أخبر به العليل وأن يجد علامات الحر والوجع إن كان الدواء حارا ، وأن يجد علامات البرد إن كان الدواء باردا وعلامة الذي يكون عن روايح الذرانيخ « 1 » والكبريت والزيبق ونحوها ، أن يصفر وجهه ويزيد « 2 » الثقل في السمع مع طول الأيام وربما عقب بعد سنين كثيرة كما قد رأيناه ، وعلامات الذي يكون من قبل الأصوات الخشنة من الرّعود وغيرها أن يعرض في إثر ذلك بغتة .
علاج الطرش
أما الطبيعي والمزمن منه فلا علاج لهما .
وعلاج الذي يكون عن خلط حار الفصد من القيفال ، ثم استفراغ المواد بأحد المطبوخات المخصوصة بذلك مما جمعناه في كتابنا ، ثم
هامش
( 1 ) والصواب « الزرانيخ » .
( 2 ) « ويتزيد » ( ب ) .