تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
عود جرح الصماخ فأفسد مزاجه أو عن ضربة أو قطع أو هتك أصاب العصية الذي يكون بها الحس ، أو سقطة أو ضربة أصابت الدماغ نفسه فكان بذلك فساد السمع أو من دواء ردي مؤذي حار بالقوة أو بارد بالقوة أبقى في الأذن ، كالزيبق والأفيون ونحوها ، أو من قشور القصب أو بزره فإنه مخصوص بالإضرار بالسمع أو روايح الأشياء المصعدة كالزرنيخ والكبريت ونحوها مما يفسد مزاجها أو من قبل الصّوت العظيم الحس كصوت الرعد أو هدم عظيم أو صوت سريع ولا سيما إذا فجأت بهذه الأصوات بغتة . علامة الصمم الطبيعي والمستحكم العرضي أن لا يسمع صاحبه صوتا لا منخفضا ولا مرتفعا وأن يكون مزمنا ولا يقبل علاجا إذا عولج . وعلامة الذي يكون من خلط حار يغلب على آلة السمع أو يرتفع إليه من المعدة ، أن تخف العلة عند الشبع وتشتد عند الجوع وأن تعرض بعقب مرض حار والذي يكون من مزاج حار ولمن « 1 » يدمن أخذ الأغذية والأدوية الحارة . وعلامة الذي يكون من خلط بارد أن تزيد العلة في وقت الجوع وأن تكون بعقب مرض بارد وفي إثر تخمة أو أطعمة غليظة باردة ، وإن اتفق السن والمزاج كان الأمر أوكد . وعلامة الذي يكون من ريح غليظة أن يجد خفة في الرأس مع دويّ وطنين وتمدد وأن يعقب التخم والإكثار من الشراب والإدمان على الأغذية المولّدة للرياح والمنجرة إلى الرأس كالباقلا والعدس واللوبيا والثوم والبصل ، وأن يكون هيجانه عند الامتلاء من الطعام .
هامش
( 1 ) « ولم » ( ح ) .