تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ويعالج داء الثعلب الكائن عن البلغم بأن يسقى أولا ما ينقى رأسه وبدنه من البلغم إن ساعده الزمان والسن والعادة وصحة الأحشاء وساير الأحوال والشروط الموصوفة في شرب الدواء المسهل بحب الاصطماخيقون المؤلف من أحد عشر عقيرا المكتوب في المقالة السادسة في الحبوب . أو بطبيخ الأغاريقون وشبههما ما هو مكتوب في المقالة الرابعة عشر في المطبوخات أو يأخذ أيارج روفس أو أيارج أركاغانس أو أيارج جالينوس أو البيادريطوس أو أيارج فيقرأ المعمول بشحم الحنظل « 1 » المكتوب في المقالة الخامسة في الأرياجات . وتستعمل الغرغرة بالخردل مما هو مكتوب في المقالة التاسعة عشر فيما ينزل البلغم عن الرأس . ويستعمل القيء وعلى الامتلاء من الطعام بالفجل والخردل والملح والسمك المالح والسكنجبين العسلي والماء الفاتر وماء الشبث بالعسل ، فإن أحوج إلى أقوى من ذلك استعمل من أدوية القيء المكتوبة في المقالة السابعة ما أحب . وينبغي أن يغتذي العليل بالأغذية المضادة للبلغم . فإذا صح عندك أن المادة قد نقصت والبدن قد تنظف والدم قد صلح فساده قصدت حينئذ إلى الموضع بالعلاج بالأطلية الموصوفة في المقالة الثالثة والعشرين في الأضمدة في الباب الأول بعد أن تدلك الموضع بخرقة خشنة حتى يحمر الجلد ، فإن احمر من دلك يسير فالعلة سهلة العلاج فإن احمرّ من دلك كثير فالعلة عسرة البرء .
هامش
( 1 ) « الحنظلة » ( أ ) .