الثفل العوام الذي لا يرسب أصلا ومعه عرق وارتفاع الشراسيف ووجع دال على خوف .
السحابة الشقراء دالة على حدة المرض .
إذا كان على وجه الماء زبد مع الحمى الحادة دل على صداع .
البول إذا كان زبده كالنفاخات ولم يكن فيه علامات أخر ردية كان بولا صالحا .
فصل في منفعة درور البول ومضرّته
درور البول يخرج فضول الهضم الثاني والثالث وينفع من وجع الظهر وأوجاع المفاصل ويجفف البدن ويبرئ من الاستسقاء ويبرئ من كثير من الأمراض الرطبة .
وعنفه يؤدي إلى الدق والذبول ثم يورث القروح في المثانة والقضيب ويرخيه ، ويهيج العطش ويؤدي إلى العلة المسماة ذرب البول ، وهي العلة التي لا يروى صاحبها من الماء ويبوله أبيض على المقام ، وكثرة الدّرور ودوامه يقتل صاحب الاستسقاء .
فصل في النبض مختصر
كما أن البول يدل على حال الكبد في حره وبرده ، كذلك النبض يدل على حال القلب في حره وبرده ، وذلك أن الشريانات « 1 » إنما تنبت من تجويف القلب الأيسر ومنه تجرى هذه القوة النابضة .
هامش
( 1 ) « الشريان » ( ع ) .