البول إذا بيل بلا إرادة مع صحة الكلى والمثانة دليل على شر قريب وموت .
فصل في أثفال البول
مواضع الثفل ثلاثة ، إما أن يكون الثفل عواما في أعالي البول كالغمامة . وإما أن يكون متعلقا في وسط البول ، وإما أن يكون راسبا في أسفل الإناء .
فأما الثفل العوام فيدل على نضج خفي ضعيف ، وأما المعلق فيلطف وينفش سريعا . وأما الراسب فيدل على النضج التام الكامل لأن الريح قد لطفت وتحللت .
الثفل الأسود إذا كان عواما فدلالته على الشر أقل وأخفى ، وإن كان متعلقا كان ما يدل عليه من الشر وسطا ، وإن كان راسبا كانت دلالته على الشر والرّدى أعظم وأتم .
الثفل الأبيض العوام بالضد من الأسود ، لأنه « 1 » إن كان عواما كانت دلالته على الخير ضعيفة وإن كان متعلقا كان ما يدل من الخير وسطا ، وإن كان مستقرا كان الخير أكمل وأعظم وأتم .
الأثفال الراسبة في البول كثيرة وألوانها كثيرة ، فمنها شيء يشبه « 2 » الحشيش أو النخالة ، أو فتات « 3 » الكرسنة ، أو شبيها بالرمل أو شبيها بالقشور أو كالصفايح أو شبيها بالشعر أو شبيها بالقطن الذي يصير على
هامش
( 1 ) « لأنه » ناقصة ( ع ) .
( 2 ) « شبيه » ( ع ) .
( 3 ) « أفتات » ( ع ) .