الماء ورد ، أو من جنس الدم أو من جنس القيح وأشباهها . وتكون ألوانها مختلفة فمنها بيض وسود وغبر ورمادية وغيرها من الألوان ، ولذلك كله دلائل نذكر منها بعضها .
البول المائي الذي فيه قطع دم جامدة في الحميات المحرقة ردي .
البول الذي فيه مثل قطع اللحم ، وإن كانت مع وجع القطن فإن اللحم من لحم الكلى ، وإن كان مع حمى محرقة فإنه يدل على عظم مكانتها في البدن ، وإن كانت مع حمى دق ، دل على الذوبان قد بلغ إلى لحم الأعضاء .
الثفل الأحمر الراسب دل على التخمة وعدم النضج ، فإن كان معه دم صديدي لم يستحكم انهضامه ونضجه دل على طول المرض .
الثفل الأسود الراسب يدل على حرارة مفرطة تحرق ما في البدن من المادة وقد يدل على برد شديد يجمد المادة ويسوّدها ، ونفرق بينها بأنه « 1 » إن كان أولا يضرب إلى الكمودة ثم صار بعد ذلك أسود فسبب سواده الحرارة والفرق بيّن .
الثفل الأبيض يكون متصل الأجزاء واندماجه في حد لا يوجد له معه أجزاء متباينة ، فأما الخام فيكون له أجزاء متباينة صغار مثل الرمل « 2 » .
وأما المدة البيضاء فنفرق بينها وبينهما جميعا من رائحتها .
الثفل الراسب الشبيه بحب الكرسنة يدل على إما ذوبان لحم الكليتين وإما تناثر لحم الأعضاء .
هامش
( 1 ) « فإنه » ( ع ) .
( 2 ) « الزبد » ( ح ) .