تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
البول اللطيف إذا كان لونه مائلا « 1 » إلى السواد أو إلى « 2 » لون الدم ، وكانت له رايحة حامضية لذاعة وثفل أسود شبيه بالشعير أو بالخراطة كان دليلا على خوف ، وما كان من هذا البول « 3 » اللطيف مع سواد أو غير سواد فهو خبيث . فصل البول الدائم الغليظ إذا كان بصاحبه ثقل في الرأس دل على حمى ستحدث . البول الغليظ الذي لا يستقر ولا يصفو دال على ريح غليظة نافذة « 4 » فجة « 5 » ، قد خالطت الثفل وأثارته ورفعته إلى الرأس ومنعته من الرسوب ولذلك صار دالا على صداع حاضر أو سيحدث . البول الغليظ إذا كان غزيرا مع وجع الكبد دال على انحلال الوجع . البول الغليظ إذا كان شبيها باللبن في ابتداء الحمى دال على الهلاك « 6 » . البول الغليظ إذا كان شبيها باللبن وعرض لصاحبه قيء زنجاري ويبس اللسان دال على الهلاك . فصل البول اللزج مع وجع الكلى دليل مذموم . البول إذا كان أكثر من شرب الماء دل على ذبول البدن « 7 » .
هامش
( 1 ) « مائل » ( ح ) . ( 2 ) « وإلى » ( ع ) . ( 3 ) « هذا » ناقصة ( ع ) . ( 4 ) « نافخة » ( ح ) . ( 5 ) « فجة » ناقصة ( ح ) . ( 6 ) من « البول الغليظ » وحتى « الهلاك » ناقص ( ع ) . ( 7 ) من « البول » وحتى « البدن » ناقص ( ح ) .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 211 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي