تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
إذا كان العليل يسهر بالليل وينام بالنهار ، وكان نومه مضطربا أو مقطعا ويفزع فليس بصالح ، وإن كان متى أفاق من نومه ازداد ضعفا وسوء حال فإن ذلك مهلك . إذا اعترى من به حمى محرقة قوية « 1 » نافض « 2 » مرة بعد أخرى ، ولم يعرق ولم يخفّ مرضه ولكن يزداد ضعفا ورداءة فإنه مهلك . إذا التوت الشفة والأنف والحاجب أو الجفن في المرض الحار ، بعد شدة الضعف وفقد العليل الحسّ فقد قرب موته . الخفقان الدائم في المرض الحاد دليل ردي وكذلك الفواق ، فإن ضاق مع ذلك النفس وازدادات الحرارة في الحمى فإنه مهلك . الوجع الشديد مع الحمى الحادة جدا مهلك ، ولا سيما في الرأس والأذن والبطن . إذا كانت في بدن العليل قرحة واصفرت أو احمرت أو اسودت فتلك علامة ردية . والعين الشاخصة التي لا تطرف عرض قتّال . إذا تمددت الأنثيان والقضيب في الأمراض الحادة أو خرجت المقعدة « 3 » فذلك مهلك . الرعاف القليل الضعيف والذي يكون قطرات فإنه ليس بجيد ، فإن كان مع ذلك أسود فهو ردي فإن كان في يوم بحران فهو مهلك .
هامش
( 1 ) « قوية » ناقصة ( ع ) . ( 2 ) « نافضة » ( ع ) . ( 3 ) « المعدة » ( ح ) و ( ع ) .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 182 | صبحى محمود حمامى / خلف بن عباس الزهراوي