إن كان في عضو من الأعضاء ورم أو وجع فغار الورم أو سكن الوجع وهاج بعقبه كرب ولهب وعطش وقلق فإنه ردي ، فإن هاج خفقان فهو قاتل . القيء والخلفة الباقية ردية ، قبح الوجه واغتراره في الأمراض الحارة ردي .
المناداة باسم الموتى ردي .
إذا أسرف القيء والخلفة في حمّى حادّة فهو ردي ، وإن تبعه فواق فهو أردى .
إذا اصفرت العين أو اسودّت بغتة واختنق العليل بغتة حتى لا يسيغ ريقه فذلك قاتل .
العطش الشديد مع العرق البارد قاتل .
النفس البارد مع الحمى الحادة مع سقوط القوة علامة الهلاك .
إذا خرج في اللسان بثور كالحمص في عظمها والحمى حادّة حارّة قوية فالعليل يموت من غد .
إذا جرى العرق وانساب كأنه صبّ حبّا فذلك مهلك .
إذا ورمت لهازم « أ » المبرسم فقد أشرف على الموت .
إذا حدث التشنج مع حمى حادة بعد أيام فإنه قاتل ، وإذا تقيأ العليل شيئا مثل الزنجار فهو مهلك .
الخلفة السوداء الحامضة التي تغلي منها الأرض مهلكة « 1 » ، وإن كانت مع ضعف البدن كان الموت .
هامش
( أ ) اللهزمتان بالفتح قال في المحكم هما مضغتان في أصل الحنك وقيل هما ما تحت الأذنين من أعلا اللحيين والخدين والجمع لهازم . ( ق . ط ) .
( 1 ) « مهلك » ( ح ) .