له سبب « 1 » يوجب ذلك . فإذا كان زواله عن حالة الصحة إلى الضمور والقحل والانخراط والقشف « أ » ، وكان العليل قد سهر سهرا طويلا وتعب أو أمسك عن الغذاء وأصابته خلفة قوية أو شيء آخر كانت رداءته أقل .
وإذا زال عن حال الامتلاء وكان العليل قريب العهد بسكر مفرط أو تمل من الغذاء كانت رداءته أقل .
وإذا حال الوجه إلى لون غريب ، ثم كانت في الهواء حال توجب الميل إلى ذلك اللون ، أو مال إليه قليلا وكان قد أدمن فيما مضى أغذية توجب ذلك الخلط الذي له كان اللون ، كانت رداءته أقل .
البول الأسود والنفث الأسود والبراز الأسود من العلامات المهلكة ، وإذا كانت مع حميات قوية الإحراق كانت مهلكة جدا .
نتن النفس والفم في الأمراض الحادة علامة مهلكة .
كثرة التقلب والتشكل باشكال مختلفة ، والحوادث المستحى « 2 » منها كالريح الخارجة والتكشف علامة ليست بالصالحة .
قلق العليل واختلاط عقله .
إذا ضمر الوجه وغارت العينان وبرزت الأذنان واصفرتا ، وتقلصت « 3 » شحمتاهما وامتدت جلدة الوجه « 4 » ، واصفر اللون مع
هامش
( 1 ) « أن يكون سببا » ( ح ) .
( أ ) « قشف فلان قشفا كان رثّ الهيئة ، وقشف تغير من تلويح الشمس ، والقشق وسخ وخشونة تصيب الجلد في الشتاء غالبا ( وسيط ) .
( 2 ) « المستحال » ( ح ) .
( 3 ) « وانفصلت » ( ع ) .
( 4 ) « وجهه » ( ح ) .