إذا عرق الإنسان عرقا قليلا وندى بدنه ولا سيما الرأس والرقبة ، بعد النّفس البارد « 1 » فإنه ميت من ساعته .
والعرق على الجبين بعد شدة الجهد وسقوط النبض والحركة قاتل فإن كانت القوة ساقطة فالموت قريب .
إذا كان العليل يشيل رجليه « 2 » حتى يبلغ بها صدره ثم يرمي بها فذلك قاتل جدا .
وإذا كان بإنسان حمى محرقة قوية لحقت بغتة ، وسكنت الحرارة بلا استفراغ تقدم ولا تطفيه ولا انتقال من هواء بارد ، وسكن النبض بسرعة وضعفت الحركات وحدث له حال « 3 » شبيه بالراحة فإنه يموت سريعا .
إذا خرج « 4 » الفم في البرسام « 5 » ، ولم يحدث بعد ذلك للعليل خفة ورجوع عقل فإنه قاتل ، فإن حدث خفة ورجوع عقل فإنه جيد .
إذا حدث بالعليل يرقان ولم يخفّ عليه « 6 » لكن ساءت حالته أكثر فهو قاتل .
وكل عرق ليس بسابغ « أ » فليس بجيد « 7 » ، وما لم يجيء منه في يوم
هامش
( 1 ) « بعد النفس البارد » ناقصة ( ح ) .
( 2 ) « رجلين » ( ح ) .
( 3 ) « حال » ناقصة ( ح ( ) .
( 4 ) « أخرج » ( ح ) .
( 5 ) « الرسام » ( ح ) .
( 6 ) « عليه » ناقصة ( ح ) .
( أ ) سبغ الشيء : تمّ .
( 7 ) من « وما لم يجيء » وحتى « فليس بجيد » ناقص ( ع ) .