بحران ولم يخف العليل بعقبه فليس بجيد ، وإذا جاء في يوم بحران وهو حار فهو جيد محمود ، وإن كان باردا فهو مهلك ، وإن كان مع ذلك يسير وهو في ناحية الرأس فقط فإنه قاتل جدا .
العرق البارد مع الحمى الحادّة قاتل جدا وإن كان يهيج بعقب العرق اقشعرار فإنه ردي .
العرق اليسير من العنق والرأس والجبهة خاصة وشدة السهر والكرب والغشى « 1 » والتفزع والاختلاط وبرد الأطراف ولا سيما إذا لم يسخن بالدّلك ، وبرد ظاهر البدن مع شدة التوقد في البطن ، وتواتر النّفس واحمرار الأطراف ، والبول الأسود القليل والأخضر الذي يقرب من عسل النحل « 2 » ، وبطلان العطش من غير سكون حرارة الحمّى والورم في الكبد والمعدة ، واحتباس البول والخلفة السوداء والخضراء أو قطر الدم الأسود من الأنف ، وأن يرمى العليل بنفسه إلى الجوانب ويتشكل أشكالا مخالفة ، ويربو بطنه وترم المقعدة ، ويتعلق بكل ما « 3 » يجده علامات ردية .
أمراض الإنسان الصحيح الذي لا يكاد يمرض مخوفة وهي في أكثر الحالات تقتل .
فصل ينبغي أن تبرز « 4 » قوة الدلائل بعضها ببعض فإن العلامات الصالحة إذا كانت قوية تقاوم علامات كثيرة رديّة ، وقد تجمع مع
هامش
( 1 ) « والغثى » ( ع ) .
( 2 ) « نحل العسل » ( ح ) .
( 3 ) « بكلما » ( خ ) .
( 4 ) « إن برز » ( ع ) .