تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

فصل في الاستدلال

وإذا كانت الأعضاء ظاهرة استدل عليها بما يظهر للحس مثل تغير لون الجلد ولينه وصلابته وحره وبرده وخلقته وعدد أجزائه . وإن كانت تلك الأعضاء باطنة استدل عليها بطرق ستة : أحدها الطريق المأخوذ من الآفات الداخلة على الأفعال . والثاني ما يبرز من البدن ، والثالث من الوجع الذي يخص الموضع ، والرابع من تغير العضو عن موضعه وفساد مشاركته ، والخامس من انفراد العضو بالعلّة أو مشاركته فيها لغيره . كما تشارك الأسنان الخدين ، والدماغ للمعدة ، والسادس عن البحث والمساءلة من أحوال العليل وعما صنع من تناول ما يضر وينفع وما كانت عادته وزمان مرضه .

فصل في الاستدلالات التي يستدل بها الطبيب عند المداواة « 1 »

وهي عشرة أحدها معرفة نوع المرض ، الثاني معرفة سبب المرض ، الثالث معرفة قوة المريض ، الرابع معرفة مزاجه الطبيعي « 2 » الذي يخصه في حال صحته « 3 » ، الخامس ما حاد « 4 » مزاجه الطبيعي عن الاعتدال ، السادس سنّ المريض ، السابع عادته ، الثامن معرفة الوقت الحاضر من أوقات السنة ، التاسع البلد الذي يسكنه المريض ، العاشر حال المريض والهوى في وقت مرضه . هذه العشرة الأولى هي الأمّهات ، وهذه « 5 » العشرة الأخرى داخلة
هامش
( 1 ) « عن المداوات » ( ح ) . ( 2 ) « الطبيعي » ناقصة ( ح ) . ( 3 ) « الصحة » ( ح ) . ( 4 ) « ما حال » ( ح ) . ( 5 ) « وهي » ( ح ) .