أو دهن القرع ويحمل على أصداغه دهن ورد مضروب بالخل ، ويترك رجليه في ماء طبخ فيه رؤوس بابونج وورق بنفسج . فإن كان به مع ذلك سهر فيحمل على رأسه وأصداغه ماء قد طبخ فيه رؤوس الخشخاش وورق الخس أو بزره وورق البنفسج واليسير من « 1 » البابونج .
فإن لم يسكن الصداع وكان الصدر سليما من النوازل والسعال ، فيحلب على رأسه البان النساء أو ألبان الأتن أو المعز . أو ينزل القدمين والساقين في ماء قد طبخ فيه البابونج وورق البنفسج ، وتشد الساقين بالعصايب أو بالغمز بالأيدي ، فإن ذلك يجلب المادة إلى أسفل وربما حسن بذلك العليل .
وتضمّد رأسه بأحد البقول الباردة ، كجرادة القرع والرجلة وحي العالم والطحلب والخس ونحو ذلك . أو يلطخ على الجبين لطوخ الصندلين ، فإن كان يحس في الجوف غما والتهابا شديدا فاسقه لعاب البزرقطونا المستخرج في ماء الورد أو في ماء الخيار أو القثاء أو الذي بماء الرمانين .
ولا ينبغي أن يهجم عليه بشيء من هذه الضمادات الباردة ، وصب المياه والألبان ولا السعوط ، إلا أن يصح عندك أن الصداع عن بخارات جافة حريفة .
فإن عرض له سبات حتى لا يستطيع على فتح عينيه فسخّن رأسه بماء قد طبخ فيه بابونج وقنطوريون وورق بنفسج وإكليل الملك ، واضرب بالقرب منه هاونا أو طستا ضربا لذيذا غير مؤذ ودبّره بالجملة
هامش
( 1 ) « من » ناقصة ( ح ) .