فعلامته أن يبين في الأربية إلى ناحيته من خارج وأن العليل لا يتهيأ له أن يبسط المفصل الذي بين الساق والفخذ ، فإن كان الفك في بعض الأصابع أو في رسغ اليد أو في رسغ الرجل فهي كلها ظاهرة لا يخفى عن الجس .
علاج الخلع أن تدخل الذي قد خرج إذا لحقناه أولا قبل أن يعرض له ورم حار . يمد قليلا وبرفق بليغ ثم يستعمل التدبير الذي يؤمن معه الأورام الحارة وإياك والمد الشديد .
فإن لم يدرك حتى عرض ورم حار فلا يرد ولا يعالج في ذلك الوقت ، لئلا يعرض للعليل تشنج ، حتى يسكن الورم الحار ، ثم ترده بعد ذلك إن أجاب العضو إلى الرد وتستعمل الرباطات والحمولات والضمادات وساير التدبير إلى أن يبرأ إن شاء اللّه تعالى .
السقطة
تكون إما خفيفة وتسمى وثيا ، وإما عظيمة ، فيعرض منها للعضو فسخ أو رض أو جرح أو كسر . علامة الوثي أن لا يعرض للعضو تفرق اتصال ظاهر ولا ورم بين ، بل يعرض فيه وهن في العضو ووجع يسير .
وعلاجه أن يبادر فيغمس ذلك العضو في الماء البارد أو في الثلج حتى يخدر ثم تدهنه بدهن الآس وتذرّ عليه الورد المسحوق أو تدهنه بدهن الورد ، وتذر عليه الآس المسحوق كالكحل والأقاقيا وحب الأثل أو جوز السرو أو المصطكي ويشد شدا معتدلا ، فإن نفع ما ذكرنا وإلا فاستعمل هذا الدواء .
صفة دواء ينفع من الوثي : يؤخذ من العدس المقشور والطين