تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 1030

مساهمون:

ص١٠٣٠
وعلاجها من قبل فساد الهواء الاستفراغ بالفصد والإسهال للخلط الغالب على البدن ، وعالج في مضادة ذلك الهواء . وعلاجها من قبل خاصة في البلدة ، تحول العليل عنها إلى غيرها حتى يبرأ ثم ينصرف إن أحب .

كلام جملي في صناعة الجبر

وإن كان قد ذكرنا في مقالة العمل باليد ما يحتاج من العمل في عضو مفسرا مختصرا ، فنذكر هاهنا ما يليق بهذه المقالة من ذلك ، ونذكر ما يحترس به عن جهال هذه الصناعة الذين يسمون مجبّرين . فافتتاح التدبير لمن انكسر بعض أعضائه أو انخلع أو سقط وعرض له وثي أن يلطف غذاه عما جرت به عادته بأن يجعل غذاه البقول الباردة ولحوم الطير وصغير السمك ونحو ذلك ولا يغتذي بشيء من الأطعمة الغليظة البطيئة الانهضام ولا يقرب الشراب البتة ، ولا يمتلي من الطعام ويبقى على هذا التدبير أياما حتى يأمن الورم الحار ، فإن كان العليل قويا ممتلئ العروق فافصده ، وإن كان وافر الأخلاط فأسهله ، وإن أمنت الورم الحار فغلّظ غذاه ليصير للطبيعة مادة لزجة تصلح للعظم المكسور ، كالهرايس والسمك الطّريّ وأكارع الغنم وجلود الجداء والعجاجيل وبطون البقر ونحوها من الأغذية ، وبشرب الشراب الغليظ فإن هذا التدبير يكون انعقاد الكسر به أسرع وأبلغ .

في جبر الكسر والتحذير من الخطأ فيه

علامة العضو المكسور أن يبين نتوء العظم ، وانعطاف العضو إلى الجهات ، وتخشخشه إن كان شظايا كثيرة والوجع والألم .