مثل أن يؤخذ السرطان البحري ويعجن بسمن ودهن ورد ويطلى به الورم السرطاني .
ومما ينفع الأورام الردية والغدد التي تكون في المقعدة والأورام التي في المذاكير والتدبير أن يعمد إلى هاون من رصاص وفهرمته « 1 » ويسحق فيه طين أرمني مختوم مع خل أو مع عسل أو مع لبن حليب أو مع دهن أو مع زيت إنفاق أي ذلك تهيأ . حتى يسود ويلطخ به الأورام . ومما ينفع السرطان في ابتدائه منفعة عظيمة أن تؤخذ السلاقة التي تكون في قدور الحمام البالية فيسحق بدهن ورد ويحمل على الورم . فإن له من ذلك خاصة عجيبة . وأما علاجه بالحديد فسيأتي ذكره في مقالة العمل باليد .
السرطان المتقرح
يكون على ضربين ، إما أن يتقرح من ذاته ، وإما أن يحدث ذلك به طبيب جاهل .
وعلامته أنه قرحة قبيحة المنظر جدا ، غليظة الحواشي منقلبة إلى خارج خضراء تسيل منها رطوبات مائية ، وصديد منتن على دائم الأيام ، وكلما عولج ازداد رداءة ولم يؤثر فيه دواء .
علاجه إذا خشيت عليه أن يتقرح استفراغ السوداء مرارا كما وصفنا ثم حمل الأدوية المجففة مثل هذا الدواء : صفة دواء يمنع السرطان أن يتقرح ، يؤخذ اسفيداج الرصاص وتوتيا مكلّسة مغسولة من كل واحد بالسواء ، يسحق بدهن ورد أو بدهن الجلنار أو بماء حي العالم أو بماء
هامش
( 1 ) الفهر الحجر ( يذكر ويؤنث ) وحجر ناعم صلب يسحق به الصيدلي الأدوية .