المجسّة ، وعلامة الممزوج بالسوداء أن يكون لونه مائلا إلى السواد بارد المجسّة صلبا جدا ، وإذا تقادم وصلب وظهرت فيه عروق حمراء وسود وفيه ضربان وأدنى حرارة فقد صار سرطانا .
الفرق بين الورم الصلب الذي يبرأ والذي لا يبرأ . إن كان الورم مع صلابة عديم الحس جدا فإنه لا يبرأ أصلا وإن كان مما يحس فهو يبرأ ، وإن كان قليل الحس فهو يبرأ أيضا إلا [ أنه ] عسر البرء .
وعلاج الورم الصلب إذا كان له حسّ وكان من قبل البلغم استفراغ العليل البلغم بما ذكرنا في باب النقرس البارد ويدبر بسائر التدبير .
وعلاجه إذا كان من قبل امتزاج السوداء مع البلغم وكان مما له حس ما ذكرنا في باب علاج السرطان من الاستفراغ للسوداء وساير التدبير .
وبالجملة ينبغي أن يعالج الورم الصلب بما يلين مرة مثل الشحوم والأمخاخ والمعتل اللين ونحوها ، وبما يحلل مرة .
صفة مرهم يحلل ويلين ، يؤخذ من بزر الكتان مدقوقا ويلقى عليه ماء ساخنا وشحم أوز وشمعا ودهن السوسن أو شيرجا ، ثم أذب الشمع بالدهن واجمع الجميع والزمه الورم .
صفة ضماد آخر يحلل الأورام الصلبة حيثما كانت : يؤخذ من المقل اللين والوشق والبازرد أجزاء سواء ، ويلين بالشراب ، ثم يؤخذ من لعاب الحلبة وبزر الكتان مثل وزن الأدوية ، ويلقى الجميع في الهاون مع دهن السوسن أو دهن البان ، وقدر نصف جميع الأدوية من التين العلك . ويضرب في الهاون مع دهن السوسن أو دهن البان حتى يستوي ويأتي الجميع كالزبد ثم يلزم جميع الأورام والصلابات حيثما كانت .
التصريف لمن عجز عن التأليف — صفحة 1005
مساهمون: صبحى محمود حمامى
ص١٠٠٥