شكل رقم ( 2 - 98 )
وتشق في ما بين المقعدة والأنثيين لا في الوسط بل إلى جانب الإلية اليسرى ، ويكون الشق على نفس الحصاة وإصبعك في المقعدة وأنت تضغطها إلى خارج ويصير الشق مواربا ليكون الشق من خارج واسعا ومن داخل ضيقا على قدر ما يمكن خروج الحصاة منه لا أكثر « 1 » فربما ضغطت الإصبع التي في المقعدة الحصاة عند الشق فتخرج من غير عسر . واعلم أنه قد « 2 » يكون من الحصاة ما لها زوايا وحروف فيعسر خروجها لذلك ، ومنها ملساء تشبه البلوط « 3 » ومدحرجة فيسهل خروجها فما كان لها زوايا وحروف فتزيد في الشق قليلا فأن لم تخرج هكذا فينبغي أن تتحيل عليها أما بأن تقبض عليها بجفت محكم يكون طرفه كالمبرد ليضبط على الحصاة فلا تفلت منه وأما أن تدخل من تحتها آلة لطيفة معقفة الطرف فأن لم تستطع عليها فوسع الثقب قليلا فأن غلبك شيء من الدم فاقطعه بالزاج وأن كانت أكثر من واحدة فادفع أولا الكبيرة إلى فم المثانة ثم شق عليها ثم ادفع الصغيرة بعد ذلك وكذلك تفعل « 4 » إن كانت أكثر من اثنتين « 5 » فأن كانت عظيمة جدا فإنه جهل أن تشق عليها شقا عظيما لأنه
هامش
( 1 ) أكثر : في ( ب ، ج ) .
( 2 ) قد : محذوفة من ( ب ، ج ) .
( 3 ) البلوط شجر كبير جميل المنظر يعمر كثيرا كثير المنافع لغلظ ساقه وحسن خشبه ومتانته .
يدبغ بقشره وتؤكل ثمرته ويسمى بالشام الدوام وفي العراق العفصينج وقد يكون المقصود هنا ثمر البلوط وليس شجرته .
( 4 ) تفعل : محذوفة م ( ج ) .
( 5 ) اثنين : في ( ب ، ج ) .