تصنع من فضة أو من عاج مجوفة لها أنبوب طويلة على رقة الميل مجوفة كلها إلّا « 1 » الطرف فإنه مصمت قليلا فيه ( ثلاث ثقوب اثنتان في جهة ) « 2 » وواحدة من جهة أخرى كما ترى والموضع الأجوف الذي فيه المدفع يكون على قدر ما يسده بلا مزيد حتى إذا جذبت به شيئا من الرطوبات انجذبت وإذا دفعت به اندفعت إلى بعد على ما تصنع به النضاحة « 3 » التي ترمي بها النفط في حروف البحر فأن أردت طرح الرطوبات في المثانة أدخلت طرف الزراقة في الرطوبة وجذبت بالمدفع إلى فوق فأن الرطوبة تنجذب في جوف الزراقة ثم تدخل طرفها في الإحليل على حسب ما وصفنا في القثاطير ثم تدفع الرطوبة بالمدفع فأن تلك الرطوبة تصل إلى المثانة على المقام حتى يحس بها العليل .
وهذه صورة محقن لطيف أيضا تحقن به المثانة يصنع من فضة أو من اسباذروية « 4 » .
شكل رقم ( 2 - 97 )
شكل رقم ( 2 - 97 ) ( أ )
رأسها ( الاعلى ) « 5 » يشبه القمع الصغير وتحته حجر يقع عند الرباط ثم تأخذ مثانة جمل وتضع فيها الرطوبة التي تريد أن تحقن بها المثانة ثم تربطها بين
هامش
( 1 ) أما : في ( أ ) .
( 2 ) ( ثلاث . . . ) : محذوفة من ( ج ) .
( 3 ) النضاحة : مأخوذة من نضح بمعنى رش وبل والمقصود بها هنا اسم للآلة .
( 4 ) ( البادريبه : في ( ج ) ومحذوفة من ( أ ) .
( 5 ) غير موجودة في ( ج ) .