الحجرين ربطا وثيقا بخيط مثني وتدفيء تلك الرطوبة قليلا على النار ثم تدخل طرف المحقن في الإحليل ثم تشد يدك على المثانة بالرطوبة شدا محكما حتى يحس العليل أن تلك الرطوبة قد وصلت إلى المثانة فأن لم يحضرك مثانة فخذ قطعة رق « 1 » فاصنع منها دائرة وثقبها من جميع دورها ( ثم أدخل خيطا وثيقا في تلك الثقب كما تدور ) « 2 » ثم اجمع الدائرة كما تجمع السفرة « 3 » « 4 » بعد أن تضع فيها مما تريد من الرطوبات والأدهان والمياه ثم اربطه في الآلة واصنع به كما صنعت بالمثانة من عصر يدك حتى تصل الرطوبة إلى المثانة .
الفصل الستون في إخراج الحصاة
قد ذكرنا في التقسيم أنواع الحصاة وعلاجها بالأدوية وذكرت الفرق بين الحصاة المتولدة في الكلى وبين الحصاة المتولدة في المثانة وعلامات ذلك كله وذكرت الحصاة التي يقع فيها العمل باليد والشق وهي الحصاة المتولدة في المثانة خاصة والتي تنشب في الإحليل . وأنا واصف ذلك بشرح بين واختصار فأقول أن الحصاة المتولدة في المثانة أكثر ما تعرض للصبيان . ومن علاماتها أن البول يخرج من المثانة شبيها بالماء في رقته « 5 » ويظهر فيه الرمل ويحك العليل ذكره ويعبث به وكثيرا ما يتدلى ثم ينتشر وتبرز معها المقعدة في كثير
هامش
( 1 ) الرق : هو جلد رقيق يكتب فيه .
( 2 ) ( ثم أدخل . . ) : غير موجودة في ( أ ) .
( 3 ) الصره : في ( ج ) .
( 4 ) السفرة : هي ما يبسط تحت الخوان أو الطعام من جلد أو غيره .
( 5 ) وقته : في ( ج ) .