الفصل الحادي والستون في إخراج الحصاة للنساء « 1 »
قليل ما تتولد الحصاة في النساء . فأن عرض لأحد منهن حصاة فإنه يعسر علاجها ويمتنع لوجوه كثيرة ، أحدها أن المرأة ربما كانت بكرا ، والثانية أنك لا تجد امرأة تبيح نفسها للطبيب إذا كانت عفيفة ، أو من ذات المحارم « 2 » والثالثة أنك لا تجد امرأة تحسن هذه الصناعة ولا سيما العمل باليد والرابعة أن موضع الشق على الحصاة من النساء بعيد من موضع الحصاة فتحتاج إلى شق غائر وفي ذلك خطر . فأن دعت الضرورة إلى ذلك « 3 » فينبغي أن تتخذ امرأة طبيبة محسنة وقليلا ما يوجد فأن عدمتها فاطلب طبيبا عفيفا رفيقا في هذه الصناعة أو تحضر معه امرأة قابلة محسنة « 4 » في أمور النساء أو امرأة تشير في هذه الصناعة بعض الإشارة فتحضرها وتأمرها أن تصنع جميع ما تأمرها به من التفتيش على الحصاة أولا وذلك أن تنظر إن كانت المرأة بكرا فينبغي أن تدخل الإصبع في مقعدتها وتفتش الحصاة فأن وجدتها وضغطتها تحت إصبعها فحينئذ تأمرها بالشق عليها فأن لم تكن بكرا وكانت ثيبا فأمر القابلة أن تدخل إصبعها في فرج العليلة وتفتش على الحصاة بعد أن تضع يدها اليسرى على المثانة وتعصرها عصرا جيدا فأن وجدتها فينبغي أن تدرجها عن « 5 » فم المثانة إلى أسفل مبلغ طاقتها حتى تنتهي بها إلى أصل الفخذ ثم تشق عليها عند قبالة نصف الفرج
هامش
( 1 ) العنوان : غير موجود في ( ج ) .
( 2 ) ذوى الحرم : في ( ج ) .
( 3 ) ( خطر فأن دعت الضرورة إلى ذلك ) : غير موجودة في ( ب ) .
( 4 ) محصنة : في ( ج ) .
( 5 ) من : في ( ج ) .