من الشق الذي يلي الصدغ إلى الشق الأوسط وتسلخ به جميع الجلد الذي فيما « 1 » بين الشقين مع الصفاق الذي على العظم . ثم افعل ذلك أيضا من الشق الأوسط إلى الشق الثاني ثم تخرج هذا المبضع وتدخل في الشق الأول أيضا آلة تسمى السكينة حادة من جهة واحدة « 2 » وملساء وغير حادة من الجهة الأخرى وهذه صورتها :
شكل رقم ( 2 - 7 )
وتصير جانبها الحاد إلى فوق نحو اللحم الملصق بالجلد وجانبها الأملس نحو العظم . وتدفعها « 3 » حتى تنتهي إلى الشق الأوسط وتقطع بها جميع الأوعية التي تنزل من الرأس إلى العين من غير « 4 » أن يصل القطع إلى ظاهر الجلد . ثم تفعل ذلك في الشق الأوسط إلى الشق الآخر . وبعد أن يسيل من الدم ( القدر المعتدل تعصر المواضع من قطع الدم الجامد ) « 5 » ثم تصير في كل شق فتيلة من قطن بالي وتضع عليها رفادة قد بلت بشراب وزيت أو خل وزيت لئلا يحدث ورم حاد . وفي اليوم الثالث تحل الرباط وتستعمل التنطيل الكثير « 6 » بالماء الفاتر . ثم تعالجه بمرهم الباسليقون « 7 » بدهن الورد وسائر ما تعالج به الجراحات إلى أن يبرأ إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) فيما : موجودة في ( ج ) .
( 2 ) الواحدة : في ( ج ) .
( 3 ) ترفعها : في ( ج ) .
( 4 ) غير : غير موجودة في ( ج ) .
( 5 ) ( القدر المعتدل . . ) : محذوفة من ( ج ) .
( 6 ) الكبير : في ( ج ) .
( 7 ) الباسليقون : ضرب من الأكحال الأبقراطية يوناني معناه جالب السعادة .