والصغر على حسب الأعضاء والمفاصل على ما تقدم من صفات الحدايد . ثم عالج الكي بدقيق الكرسنة مع العسل ، وسائر العلاج حتى يبرأ إن شاء الله تعالى .
الفصل الثامن والأربعون في كي الخدر « 1 »
متى خدر عضو من الأعضاء وعولج بالأدوية والأدهان والضمادات فلم يبرأ فاكو نفس العضو المخدور كيات على حسب ما يستحق عظم العضو أو صغره . وليكن كيك واغلا في « 2 » ثخن الجلد قليلا ، ثم تعالجه بالمرهم حتى يبرأ .
وقد يكوى لبعض الخدر الذي يعرض لليد وللرجل في فقارات الظهر عند مخرج العصب الذي يحرك ذلك العضو فيذهب الخدر ولا يقدم على ذلك الأمر إلا من كان بصيرا بتشريح الأعضاء ومخارج الأعصاب المحركة للبدن إن شاء الله تعالى .
الفصل التاسع والأربعون في كي البرص « 3 »
إذا تقادم البرص ولم ينجع فيه حيلة من حيل الطب ، فاكوه عليه كيا فيه عمق « 4 » قليلا على قدر ثخن الجلد حتى يذهب البياض ويتغير لونه ثم تعالجه
هامش
( 1 ) الخدر تشنج يعترى العضو لاحتباس الروح النفساني عن النفوذ فيه فلا يطيق الحركة وكانت العرب تعالجه بأن يدعو صاحبه باسم أحب الناس إليه يعتقدون بأنه يزول بذلك . وسببه المعروف الآن أما انقطاع الاحساس أو الحركة أو كليهما نتيجة تأثر العصب أما مؤقتا وأما دائما .
( 2 ) داخل في ( ب ) .
( 3 ) البرص : بياض يظهر في ظاهر البدن لفساد المزاج .
( 4 ) عليه فيه عمق : في ( ج ) .