ثم تحمى في النار حتى تحمر وترمى الشرر . ثم توضع على حق الورك والعليل متكئ على الجانب الصحيح فتكويه « 1 » ثلاث كيات مستديرة في مرة واحدة ثم تتركه ثلاثة أيام ويضمد بالسمن وتترك الجرح مفتوحا أياما كثيرة ثم تعالجه بالمرهم حتى يبرأ إن شاء الله تعالى .
قال واضع هذا الكتاب : هذا النوع من الكي قلما استعملناه لشناعته وهول منظره ولقلة من نجد ممن يصبر عليه إلا أنه من جيد الكي لمن صبر عليه وأصاب به موضعه وأما الكي بالأدوية المحرقة ، فهو أن تصنع قدحين شبه الحلق الذي تترك منها رتاج الباب من نحاس أو حديد ، يكون طول حائطهما في ارتفاعهما قدر عقدين أو نحوهما ، ويكون بعد ما بينهما قدر غلظ الإصبع تكون مفتوحة الأسفل ( مفتوحة الأعلى ) « 2 » ، وتكون قد مسكت بعضها ببعض على هذه الصورة :
الشكل رقم ( 1 - 29 )
ثم تنزلهما على حق الورك والعليل مضطجع على جنبه الصحيح ( وتزم يدك زما ثم تصب بين الدائرتين من الماء الحاد وهو مدفأ بالنار قليلا وتمسكه قدر ساعة ويصبر العليل على لذعه وحرقه فإنه يجد لذعا كالنار حتى يبرد ) « 3 » .
ثم ترفع يدك بالآلة وتمسح الماء الحاد عن الورك كله بالماء العذب ثم تتركه ثلاثة أيام ، وتحمل عليه السمن حتى يذهب سواد الحرق وتتركه أياما يجرى
هامش
( 1 ) فتكون : في ( ب ) .
( 2 ) مفتوحة الأسفل : في ( ج ، أ ) .
( 3 ) ( وتزم يدك . . ) : غير موجودة في ( ج ) .