[ في الغشاوة ]
وأما الغشاوة : [ فيكون من ضعف الروح الباصر المنبعث من الدماغ وقلته « 1 » ] .
[ في الشبكرة ]
[ اما الشبكرة « 2 » ]
فهي علة التي لا يبصر الإنسان معها بالليل شيئاً وحدوث ذلك يكون من غلظ الروح النفساني « 3 » [ المنبعث « 4 » ] وكدورة الأخلاط ، وقد تكون هذه الأسباب ضد العلة التي يرى الإنسان فيها ما بعد عنه ولا يرى ما قرب كالذي يعرض للمشايخ فهذه العلل التي تحدث في تجويف عصبتي البصر « 5 » [ وأسبابها الدالة عليها ، انتهى « 6 » ] .
[
في العلل التي تحدث في العصب والعضل المحرك للعين والجفن « 7 » ]
وأما العلل التي تحدث في العصب والعضل المحرك للعينين والجفن : فهو الاسترخاء والتشنج .
فأما ما يلحق العصبة المحركة للعين من ذلك فإن ذلك ربما كان من قبل [ الدماغ « 8 » ] نفسه ، وعلامة ذلك أن تفسد حركة العينين جميعاً ، أو ربما كان ذلك في إحدى العصبتين اللتين يأتيان العين ، وعلامته أن تفسد حركة العين التي تأتيها تلك العصبة وربما كان ذلك في بعض أقسام إحدى العصبتين فتفسد لذلك حركة العضل الذي يحرك ذلك القسم .
وأما العضل المحرك للعين : فقد ذكرنا في الموضع الذي ذكرنا فيه أمر الأعضاء أن لكل واحدة من العينين تسع عضلات ، منها ست تحرك العين نفسها
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة م : الباصر .
( 4 ) في نسخة م فقط .
( 5 ) في نسخة م : العينين .
( 6 ) في نسخة م فقط .
( 7 ) في نسخة م فقط .
( 8 ) في نسخة أفقط .