أما العضلة التي ترفعه إلى فوق فمتى استرخت لم ترفع الجفن ومتى تشنجت لم ينطبق الجفن .
وأما العضلتان اللتان يجذبانه إلى أسفل فمتى استرختا [ جميعاً « 1 » ] لم يرتفع الجفن وإن لحقت الآفة واحدة منهما كان نصف الجفن يرتفع ونصفه ينطبق ، وإن كانت الآفة استرخاء كان ميلان نصف الجفن إلى جانب العضلة الصحيحة ، وإن كان تشنجاً كان الجفن مائلًا إلى ناحية العضلة [ المتشنجة « 2 » ] .
فهذه هي العلل التي تحدث في العضل [ والعصب « 3 » ] المحرك للعين .
وأما ما يحدث بالعروق التي تصير إلى العينين من قحف الرأس فإنه يحدث فيهما جميعاً سيلان الرطوبة من الرأس إلى العينين .
وسيلانها يكون إما في العروق التي تعلو قحف الرأس وعلامته امتداد عروق الجبهة والصدغين ، وإما من العروق التي تحت « 4 » قحف الرأس وعلامته كثرة العطاس وطول مكث السيلان ، وأن لا تكون عروق الجبهة والصدغين متمدة « 5 » .
وإذ قد أتينا على جميع علل العين وأسبابها وعلاماتها فيجب أن نقبل على ما يتبع ذلك من علل الحواس الباقية ، [ والله أعلم « 6 » ] .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة أ : المأؤوفة .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة م : التي تحدث في قحف الرأس .
( 5 ) في نسخة م : عروق الجبهة ممتدة والصدغين ممتدة .
( 6 ) في نسخة أفقط .