ونقصانها يكون [ اما ] من الاستقصاء في قطع هذه الغدة « 1 » إذا عظمت ، وإما من كثرة استعمال الأدوية الحادة بافراط في [ علاج « 2 » ] الظفرة والجرب « 3 » .
في العلل العارضة في عصبتي البصر
وأما العلل العارضة في عصبتي البصر : فهي السدة ، والهتك ، والغشاوة ، والشبكرة « 4 » .
[ في السدة ]
فأما السدة : فحدوثها يكون : إما من رطوبة كثيرة تتولد حوالي العصبة فتضغطها [ أو ورم يلحقها فيضغطها « 5 » ] فيبطل لذلك البصر أو ينقص ، وعلامة ذلك ثقل الرأس ولا سيما مما يلي قعر العينين .
وإما أن يكون ذلك من خلط غليظ ينصب إلى جوف العصبة فيسدها ، وعلامة ذلك أن تخيل الإنسان في ابتداء العلة بالبق والشعر والذباب والشعاع وغير ذلك من التخيل الرديء من غير أن تظهر في العينين علامات الماء أو علة « 6 » أخرى ، وأن يكون إذا غمضت إحدى العينين لم تتسع الأخرى ، وهذا أردأ ما يكون من السدة لأن الروح لا ينفذ منه شيء إلى العين الأخرى فيتسع الثقب .
[ في الهتك ]
وأما الهتك : فحدوثه يكون إما من ضربة أو سقطة أو صدمة شديدة تقع على الرأس أو عن قيء شديد ، وعلامة الهتك أن تنتأ العين [ أولا « 7 » ] ، ثم من بعد ذلك تغور وتضمر ويكون مع ذلك ذهاب البصر أو نقصانه « 8 » .
هامش
( 1 ) في نسخة م : العلة .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة م : والسبل .
( 4 ) في نسخة م : والشترة .
( 5 ) في نسخة م فقط .
( 6 ) في نسخة م : وعلة
( 7 ) في نسخة أفقط .
( 8 ) في نسخة م : ونقصانه .