[ في النملة ]
وأما النملة : فهي شقاق تعرض في أطراف الأجفان مع انتشار شعر الأجفان .
[ في السعفة ]
وأما السعفة : فهي مرض شبيهة بالنملة إلا أنها تضرب إلى [ الغبوة و « 1 » ] السواد .
[ في الشعر الزائد ]
وأما الشعر الزائد : فهو شعر ينبت في الأجفان مما يلي العين منقلباً إلى داخل فينخسها ويجلب إليها مادة فيسترخي لذلك الجفن ويحصل في الجفن « 2 » غرزان بسبب النخس ، وحدوث ذلك عن رطوبة عفنة تجتمع في شعر الأجفان .
[ في الانتشار ]
وأما الانتشار : فمنه ما يكون من رطوبة حادة أو من داء الثعلب ومنه ما يكون من غلظ الأجفان وصلابتها وحمرتها ووجع يكون فيها .
[ في السلع ]
وأما السلع : فتحدث من خلط غليظ متولد في الجفن بمنزلة تولدها في سائر أعضاء البدن .
[ في الوردينج ]
[ وأما الوردينج : فهو نوعان :
أحدهما : يكون من مادة دموية تسيل إلى الجفن الواحد وإلى كليهما ولونه أحمر مع ورم شديد وثقل ورطوبة كثيرة .
والآخر : يحدث من دم فرفيري يميل إلى الخضرة والروم فيه الحمرة أقل
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة م : العين .