والضربان والحركة والغرزان فيه أكثر .
[ في السلاق ]
وأما السلاق : فنوع واحد يكون من رطوبة بورقية لطيفة وإذا تمادى وعتق أحدث معه تناثر الهدب « 1 » ] .
في أمراض المآق
فأما أمراض المآق : فهي الغرب ، والغدة ، والسيلان .
[ في الغرب ]
فأما الغرب فإنه خراج يخرج فيما بين المآق والأنف وينفتح وتخرج منه مدة [ بالعلاج ] وربما صار ناصوراً فأفسد عظم الأنف متى لم يبادر بالعلاج ، وربما سالت منه مدة إلى المنخرين في الثقب الذي من الأنف إلى العين . وربما جرت « 2 » مدة تحت جلدة الأجفان وأفسدت غضاريفها ويتبين ذلك أنك إذا غمزت على الأجفان سالت المدة من الخراج .
[ في الغدة ]
وأما الغدة : فهي عظم اللحمة التي في المآق الأكبر وزيادتها على المقدار الذي ينبغي .
[ في السيلان ]
[ وأما السيلان : فهو نقصان اللحمة التي في المآق الأكبر عما ينبغي « 3 » ] حتى لا يمكنها أن تمنع الرطوبات التي تسيل إلى العين من الثقب الذي بين المآق والمنخرين .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : خرجت .
( 3 ) في نسخة م فقط .