بخلافه « 1 » ] . وأما قياس زمان سكون إلى زمان حركة فبمنزلة ما يكون زمان الانبساط مساوياً لزمان السكون الداخل أو بخلافه [ أو زمان الانقباض مساويا لزمان السكون الداخل أو بخلافه ، أو زمان الانقباض مساويا لزمان السكون الخارج أو بخلافه « 2 » ]
فالنبض الحسن الوزن : هو الذي يكون بينه وبين نبض نظير صاحبه [ مقايسة « 3 » ] ومشاكلة بمنزلة نبض الصبي إذا كان مشاكلًا لنبض الصبي ومناسباً له ، ونبض الشباب مناسباً لنبض الشباب ، ونبض أصحاب المزاج الحار [ مناسب « 4 » ] لنبض أصحاب المزاج الحار .
وأما النبض السيء الوزن :
فمنه ما يكون متغير الوزن بمنزلة ما يكون نبض الغلام مشاكلا لنبض الرجل الشاب « 5 » .
ومنه ما يكون مبايناً للوزن بمنزلة ما يكون نبض الصبي مشاكلًا لنبض الشيخ .
ومنه ما يكون خارجاً عن الوزن وهو أن يكون النبض غير مناسب ولا مشاكل لنبض شيء من الأسنان « 6 » .
ومعرفة هذا الجنس من أجناس النبض صعبة عسرة يحتاج فيها إلى لطافة ذهن ودربة طويلة في جس العروق .
وذلك أن مقدار زمان الحركة والسكون الذي به ينفصل « 7 » بعض النبض عن « 8 » بعض منه ما يكون أن ينطق بمقدار مساحته ، ويغيّر « 9 » عنه بمنزلة ما تقول زمان الانبساط ضعف زمان السكون الخارج أو ثلاثة أضعافه أو مثله مرة ونصفاً أو مرة وربعاً وغير ذلك مما يجري « 10 » هذا المجرى . ومنه ما لا يمكن أن يغيّر « 11 »
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة أفقط .
( 3 ) في نسخة أ : مناسبة .
( 4 ) في نسخة أفقط .
( 5 ) في نسخة م : ما يكون نبض الكهل مساوياً لنبض الرجل الشاب .
( 6 ) في نسخة م : الإنسان .
( 7 ) في نسخة م : يتصل .
( 8 ) في نسخة م : من .
( 9 ) في نسخة م : ويعبر .
( 10 ) في نسخة م : يحتوي .
( 11 ) في نسخة م : يعبر .