أما أن يكون مستوياً في بعضها فيقال له : المستوي في ذلك الجنس الذي هو فيه بمنزلة ما يكون مستوياً في العظم مختلفاً في السرعة والإبطاء والقوّة والضعف وغير ذلك .
أو يكون مستوياً في السرعة [ والابطاء « 1 » ] مختلفاً في العظم ، ويكون مستوياً « 2 » في القوّة مختلفاً في الأجناس الاخر ، وكذلك يجري أمره في الأجناس الاخر الباقية .
وأما النبض المختلف : فمنه أيضاً ما هو مختلف في جميع الأجناس لا يدوم على حالة واحدة ويقال له : المختلف بقول مطلق ، ومنه ما هو مختلف في بعضها ويقال له : المختلف في ذلك الجنس ، بمنزلة ما يكون النبض مرة عظيماً ومرة صغيراً ومرة عريضاً ومرة دقيقاً ، ويكون في سائر الأجناس متساوياً ودائماً على حالة واحدة .
والنبض المختلف في أي جنس كان : منه ما يكون اختلافه في نبضات كثيرة ، [ ومنه ما يكون في نبضة واحدة .
[ في الاختلاف الذي يكون في بنضات كثيرة ]
[ والذي يكوم في بنضات كثيرة : « 3 » ] منه ما يجري اختلافه على استواء ، ومنه ما يجري اختلافه على غير استواء .
[ في الاختلاف الجاري على استواء ]
[ في نبض ذنب الفأرة ]
فأما ما يجري أمره على استواء فبمنزلة النبض المعروف بذنب الفأرة ، وهو الذي فيه نبضة واحدة عظيمة ثم من بعدها نبضة هي دونها في العظم ثم نبضة
هامش
في نسخة م : والنبض المستوي بقول مطلق .
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة م : أو مستوياً .
( 3 ) في نسخة أفقط .