أصغر منها ثم أصغر من هذه ، كذلك « 1 » يجري أمره في كل نبضة تأتي ، أعني « 2 » أن تكون أصغر من التي قبلها إلى أن ينتهي إلى واحدة هي [ أصغرها « 3 » ]
[ أصناف نبض ذنب الفأرة ]
وأصناف النبض المعروف بذنب الفأرة ثلاثة :
أحدها : أن ينقضي النبض [ ويفني « 4 » ] ونعني أنه لا يزال يصغر نبضة بعد نبضة حتى لا يحس له بحركة ، ويقال له ذنب الفأرة المنقضي .
والثاني : أن ترجع أعني : أن النبضات لا تزال تصغر نبضة بعد نبضة إلى أن تنتهي إلى مقدار من الصغر ثم ترجع إلى العظم أعني : أنه إذا انتهى إلى أصغر ما يكون رجع إلى نبضة هي أعظم من تلك النبضة التي انتها إليها « 5 » [ ثم يرجع إلى العظم ثم « 6 » ] إلى ما هو أعظم منها ويتزايد عظمه في كل نبظة على ترتيب حتى ينتهي إلى العظم الأول ويقال لذلك ذنب الفأرة الراجع .
ورجوعه يكون : إما إلى عظم مساو لعظمه الأول ، وإما إلى عظم دون عظمه الأول ، ورجوعه إلى عظم مساو لعظمه الأول يكون إما بمقادير مساوية للمقادير التي أخذ منها إلى النقصان ، وإما بمقادير هي أعظم ، وإما بمقادير هي أصغر .
والثالث : أن يعود النبض إلى ما كان عليه من العظم الأول ويحفظ الترتيب ، وهو أن يبتدئ بالنبضة العظيمة الأولى ثم بالصغيرة التي كانت بعدها حتى يجري أمر النبض على الترتيب الأول « 7 » .
وقد يكون [ هذا النبض المعروف بذنب الفأر في « 8 » ] الجنس المأخوذ من [ السرعة والابطاء عندما يكون ونبضة شديدة السرعة ونبض أقل سرعة حتى ينتهي على ترتيب إلى نبض في غاية ما يكون من الابطاء .
وقد يكون أيضا في الجنس المأخوذ من « 9 » ] مقدار القوّة إذا كانت نبضة
هامش
( 1 ) في نسخة م : وكذلك .
( 2 ) في نسخة م : يعني .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة أفقط .
( 5 ) في نسخة م : التي تنتهي إلى مقدار من الصغر .
( 6 ) في نسخة م فقط .
( 7 ) في نسخة م : على الترتيب إلى نبضة في غاية ما يكون من الابطاء .
( 8 ) في نسخة أفقط .
( 9 ) في نسخة أفقط .