فالنبض السريع : يكون عن قوّة صحيحة ، وعن حرارة قوية تدعو إلى استجلاب الهواء البارد .
والبطيء : يكون عن ضعف القوّة المحركة ، وعن نقصان الحرارة .
[ الجنس الثالث [ الجس المأخوذ من مقدار القوّة ] ]
وأما [ الجس « 1 » ] المأخوذ من مقدار القوّة فينقسم إلى : النبض القوي ، والضعيف والمعتدل .
والنبض القوي : هو الذي يقرع الأنامل بقوّة حتى يكاد يدفعها .
والنبض الضعيف : هو الذي يقرع الأنامل قرعاً رقيقاً بغير قوّة .
والمعتدل : هو الذي يكون فيما بين هاتين الحالتين .
وكل واحد من هذه الأصناف الثلاثة يكون عن سببين :
فالنبض القوي : يكون عن صحة القوى وشدّتها ، ومن لين جرم الشريان ومؤاتاته .
والضعيف : يكون عن ضعف القوّة وقلة مواتاة الشريان .
والمعتدل : يكون عن اعتدال هذين السببين .
[ الجنس الرابع [ الجس المأخوذ من قوام جرم الشريان ] ]
وأما [ الجس « 2 » ] المأخوذ من قوام جرم الشريان [ فينقسم إلى النبض الصلب ، واللين ، والمعتدل .
والنبض الصلب : هو الذي يجس فيه الأنامل من الشريان بصلابة حتى يخيل للحاس له انه قوي ، والفرق بينه وبين القوي أن النبض القوي يكون عظيما لان القوة تبسط الشريان جيدا ، والنبض الصلب يكون صغيرا لان الشريان الصلب لا يوأتي القوة ولا يبسط معها .
والنبض اللين : هو الذي تحس فيه الأنامل من الشريان بنعمة ولين حتى تكاد الأنامل تغوص في جرمه .
هامش
( 1 ) في نسخة أ : الجنس .
( 2 ) في نسخة أ : الجنس .