والنبض المعتدل بين الصلب واللين : هو المتوسط فيما بين الحالين .
والنبض الصلب يكون من يبس جرم الشريان ، واللين من رطوبته ، والمعتدل فيما بين ذلك يكون من الحال المتوسطة .
[ في الجنس الخامس [ الجنس المأخوذ من الشيء المحتوي على جرم الشريان ] ]
[ فاما الجنس المأخوذ من الشيء المحتوي على جرم الشريان « 1 » ] فينقسم إلى : النبض الممتلىء ، والفارغ ، وإلى المعتدل بين هذين .
فأما النبض الممتلىء : فهو الذي يتبين تحت الأنامل كأنه مملوء رطوبة .
والنبض الفارغ : هو الذي يتبين تحت الأنامل كان تجويفه منفوخ وإذا كبسته الأنامل أحست بأنها تغوص في شيء فارغ .
والنبض الممتلىء يكون من امتلاء الشريان من الدم والروح وكثرتهما . والفارغ يكون لقلة الدم والروح .
والمعتدل يكون من اعتدال هذين .
[ في الجنس السادس [ الجنس المأخوذ من كيفية جرم العرق ] ]
وأما [ الجنس « 2 » ] المأخوذ من كيفية جرم العرق أعني : الشريان ، فينقسم إلى : النبض الحار ، وإلى النبض البارد ، وإلى النبض المعتدل .
فالنبض الحار : هو الذي تحس فيه الأنامل بسخونة في جرم الشريان .
وكذلك النبض البارد : يحس فيه « 3 » ببرودة .
والنبض المعتدل : هو الذي لا تحس فيه الأنامل من الشريان لا بحرارة ولا ببرودة ظاهرة .
وحرارة جرم الشريان تكون من حرارة المادة المصبوبة في تجويفه أعني :
الدم والروح ، وبرودته تكون من برودة مزاجهما ، واعتداله يكون من اعتدال مزاجهما .
هامش
( 1 ) في نسخة أفقط .
( 2 ) في نسخة م 0 : الجس .
( 3 ) في نسخة م : منه .