تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
فانّه يغثي ويهيج القيء . وأما الّذي ليس ببارد ولا فاتر : فانّه ينفخ البطن ويرخي المعدة ويضعف الشّهوة ولا يسكن العطش ، فهذه صفة الماء العذب . [

في الماء الغير العذب

] فأما الماء الّذي ليس بعذب : فمنه المالح ، ومنه الكبريتي ، ومنه الزفتي ، ومنه الشبي ، ومنه الماء النطروني ومنه الماء الّذي يخرج من المعادن ، وهذا مثل « 1 » ما يخرج من معادن النحاس أو معادن الفضة أو من معادن الزئبق . [

في الماء المالح

] « 2 » فأما الماء المالح : فانّه يطلق البطن وإن أدمن عليه عقل الطبيعة وجفف البدن وولد الحكة والجرب . [

في مياه المعادن وغيرها

] وأما ماء الكبريت : فانّه يسخن ويجفف ، وينفع من القروح العتيقة « 3 » ومن الحكة والجرب ومن فساد المزاج والاستسقاء وسائر « 4 » الأمراض الباردة إذ شربت أو جلس فيها . وأما ماء الزفت وماء القير : فهو شبيه بماء الكبريت في فعله بل هو أقوى فعلًا في الأمراض الباردة ، وهو يسخن العصب ويحمي الكبد . وأما الشبي « 5 » : فانّه يبرد ويجفف وينفع من نفث الدم وسيلان الطمث ومن البواسير . وأما النطروني : فانّه يطلق البطن . وأما الّذي ينبع من معادن الحديد فانّه يحبس البطن ويشد الأعضاء ويقويها
هامش
( 1 ) في نسخة م : منه . ( 2 ) في نسخة م فقط . ( 3 ) في نسخة م : الغفسية . ( 4 ) في نسخة م : من . ( 5 ) في نسخة م : الشب .