في الزبد
وأما الزبد : فطبيعته طبيعة السمن [ يرخي المعدة ] « 1 » وهو نافع لمن كان في صدره أو رئته فضل يحتاج إلى إنضاجه وتنقيته ولا سيما إذا أكلّ مع العسل والسكر .
في البيض
فأما البيض : فاضله « 2 » بيض الدجاج ومن بعده بيض التذروج « 3 » ومن بعد ذلك بيض الدراج والقبج إذا كان ذلك طرياً . فان البيض الّذي قدمنا ذكره إذا مرّ به زماناً أو كان في المواضع الحارة رديء .
وأما بيض البط والنعام وما شاكلّ ذلك : فغليظ بطيء الانهضام ، وأصلح ما عمل من البيض ما سلق في الماء ولم ينضج النضج التام حتى ينعقد بل ينضج نصف النضج وهو الّذي يقال له النيمبردشت « 4 » فذلك يكون أسرع انهضاماً وأجود غذاء .
وأما المنعقد الصلب المتحجر [ والمطجن ] « 5 » فرديء عسر الانهضام يولد خلطاً غليظاً ويحدث منه سدداً في الكبد وحجارة في الكلّى والمثانة ويحدث التخم والقولنج « 6 » .
وأما ما عمل منه رقيقاً دون النيمبردشت في النضج « 7 » فانّه إذا تحسى نفع من خشونة الحلق والحنجرة والصدر ومن اللذع الّذي يكون في المعدة وغذى غذاء دون غذاء النميردشت « 8 » .
فان سلق البيض بالخل حبس الطبيعة ونفع أصحاب الدوسنطاريا ، ولا ينبغي لآكلّ البيض أن يأكلّه إلا نيمردشت « 9 » أو [ مطبوخاً ] « 10 » مصبوباً على الماء الحار
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : أفضل البيض .
( 3 ) في نسخة م : الدارج .
( 4 ) في نسخة م : النميرشت .
( 5 ) في نسخة أ : المطنخ .
( 6 ) في نسخة م : في الكلى ويحدث التخم .
( 7 ) في نسخة م : دون النميرشت فإنه .
( 8 ) في نسخة م : النيمرشت .
( 9 ) في نسخة م : نيمرشت .
( 10 ) في نسخة م فقط .