تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦

في الزبد

وأما الزبد : فطبيعته طبيعة السمن [ يرخي المعدة ] « 1 » وهو نافع لمن كان في صدره أو رئته فضل يحتاج إلى إنضاجه وتنقيته ولا سيما إذا أكلّ مع العسل والسكر .

في البيض

فأما البيض : فاضله « 2 » بيض الدجاج ومن بعده بيض التذروج « 3 » ومن بعد ذلك بيض الدراج والقبج إذا كان ذلك طرياً . فان البيض الّذي قدمنا ذكره إذا مرّ به زماناً أو كان في المواضع الحارة رديء . وأما بيض البط والنعام وما شاكلّ ذلك : فغليظ بطيء الانهضام ، وأصلح ما عمل من البيض ما سلق في الماء ولم ينضج النضج التام حتى ينعقد بل ينضج نصف النضج وهو الّذي يقال له النيمبردشت « 4 » فذلك يكون أسرع انهضاماً وأجود غذاء . وأما المنعقد الصلب المتحجر [ والمطجن ] « 5 » فرديء عسر الانهضام يولد خلطاً غليظاً ويحدث منه سدداً في الكبد وحجارة في الكلّى والمثانة ويحدث التخم والقولنج « 6 » . وأما ما عمل منه رقيقاً دون النيمبردشت في النضج « 7 » فانّه إذا تحسى نفع من خشونة الحلق والحنجرة والصدر ومن اللذع الّذي يكون في المعدة وغذى غذاء دون غذاء النميردشت « 8 » . فان سلق البيض بالخل حبس الطبيعة ونفع أصحاب الدوسنطاريا ، ولا ينبغي لآكلّ البيض أن يأكلّه إلا نيمردشت « 9 » أو [ مطبوخاً ] « 10 » مصبوباً على الماء الحار
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة م : أفضل البيض . ( 3 ) في نسخة م : الدارج . ( 4 ) في نسخة م : النميرشت . ( 5 ) في نسخة أ : المطنخ . ( 6 ) في نسخة م : في الكلى ويحدث التخم . ( 7 ) في نسخة م : دون النميرشت فإنه . ( 8 ) في نسخة م : النيمرشت . ( 9 ) في نسخة م : نيمرشت . ( 10 ) في نسخة م فقط .
كامل الصناعة الطبية — صفحة 556 | علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي ) / مؤسسه احياء طب طبيعى