فعلت ما تفعله الحركة القوية جداً .
وإن تركبت الحركة المعتدلة في القوة والضعف مع الحركة القليلة والحركة البطيئة فعلت ما تفعله الحركة التي هي دون المعتدلة وفوق الضعيفة .
وإن تركبت الثلاث الحركات المعتدلة بعضها مع بعض فعلت ما تفعله الحركة المعتدلة . وكذلك الحال في أمر الدلك .
[
في أفعال الدلك
] [ فان أفعال الدلك تختلف ] « 1 » في ثلاثة وجوه :
أحدها : من الكيفية .
والثاني : من الكمية .
والثالث : من السرعة والابطاء .
وذلك أن الدلك الصلب بمنزلة الحركة القوية وهو يشد البدن المسترخي ويصلبه ويضمره ويمنع ما يتحلل منه .
والدلك اللين بمنزلة الحركة الضعيفة ، وهو يرخي البدن الصلب ويلينه ويفتح مسامه وينفخه بعض النفخة ويزيد في لحمه .
والدلك المعتدل بين الصلابة واللين بمنزلة الحركة المعتدلة بين القوة والضعف وهو يصلب البدن ويقويه ويربيه ويزيد في لحمه .
وأما الدلك الكثير : فانّه يجفف البدن وينقص منه ، والدلك القليل يفعل ما يفعله الدلك اللين ، والدلك المعتدل في الكثرة والقلة يفعل ما يفعله الدلك المعتدل بين الصلابة واللين ، وكذلك الدلك السريع والبطيء والمعتدل يفعل ما يفعله الصلب واللين والمعتدل .
وكذلك قد يتركب هذا الدلك مع الدلك السريع « 2 » والبطيء والكثير والقليل على مثال ما تتركب الحركة فتفعل في البدن كأفعالها إذا تركبت .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : وكذلك قد يتركب الدلك السريع والبطيء .