[
في سرعة الحركة وإبطائها
] فأما اختلاف الحركة من قبل السرعة والإبطاء : فهو أنه متى كانت الحركة سريعة متواترة كان فعلها في البدن بمنزلة ما تفعله الحركة القوية ، ومتى كانت بطيئة فعلت ما تفعله الحركة الضعيفة ، ومتى كانت معتدلة فعلت ما فعلته الحركة المعتدلة في « 1 » القوة والضعف .
فإن اتفق أن تتركب هذه الثلاثة الأجناس مع التسعة المتقدمة حدث عنها ستة عشر « 2 » تركيباً على هذا المثال :
فإن [ تركبت ] « 3 » الحركة القوية مع [ الحركة ] « 4 » الكثيرة السريعة حدث عنها الإفراط فيما تفعله الحركة القوية حتى تحل القوة والحرارة الغريزية وتضعفها جداً وتبرد البدن .
وإن تركبت الحركة القوية « 5 » مع الحركة القليلة والبطيئة حدث عن ذلك في البدن مثل ما تفعله الحركة المعتدلة .
وإن تركبت الحركة القوية مع الحركة المعتدلة في السرعة والإبطاء ، والمعتدلة في الكثرة والقلة فعلت ما تفعله الحركة القوية وإن تركبت الحركة الضعيفة مع الحركة الكثيرة والحركة السريعة فعلت ما تفعله الحركة القوية .
وإن تركبت الحركة الضعيفة مع الحركة القليلة ، والحركة البطيئة فعلت في البدن دون ما تفعله الحركة الضعيفة جداً .
وإن تركبت الحركة الضعيفة مع الحركة المعتدلة في الكثرة والقلة ، والمعتدلة في السرعة والإبطاء فعلت ما تفعله الحركة الضعيفة باعتدال .
وإن تركبت الحركة المعتدلة في القوة الضعف مع الحركة السريعة والكثيرة
هامش
( 1 ) في نسخة م : من .
( 2 ) في نسخة م : سبعة وعشرون .
( 3 ) في نسخة م فقط .
( 4 ) في نسخة م فقط .
( 5 ) في نسخة م : حركة القوة .