وتحريك أوتار العيدان والكتابة والقراءة وما شاكلّ ذلك . ومنها ما يستعمل بضعف [ وبقوة ] « 1 » بمنزلة المشي فانّه يمكن أن يكون قليلًا قليلًا ، ويمكن أن يكون بعدو وإحضار ، ومثل الدلك الّذي يكون بضعف ويكون بقوة .
وكذلك أيضاً الحركات المعتدلة : منها ما يكون في طبعها « 2 » معتدلة بمنزلة الركوب باعتدال واللعب بالصوالجة والكرة والطبطاب والرقص والمشي السريع ، ومنها ما يستعمل باعتدال مثل التصفيق باعتدال وضرب الطبل والتصويت باعتدال [ والخطو باعتدال واستعمال الدلك باعتدال ] « 3 » وغير ذلك مما أشبهه مما يمكن فيه أن يستعمل بضعف ، ويستعمل بقوة والحركات القوية [ مما ] « 4 » تسخن البدن وتجففه وتصلبه وتكسبه قوة ومن الدلك الدلك « 5 » الصلب بمنزلة الحركة القوية وأنها تقوي البدن وتصلبه وتضمره وتشدده .
وحد الحركة « 6 » القوية هو أن يتنفس « 7 » فيها الإنسان تنفساً متواتراً عظيماً ويجري من بدنه من العرق مقداراً كثيراً ، ومن الدلك الدلك القوي الصلب « 8 » ، وحده أن يضمر البدن بعد الانتفاخ ويصلب بعد اللين ، فأما الحركات الضعيفة فإنّها تسخن البدن إسخاناً ضعيفاً ولا تجففه ومن الدلك اللين الّذي تربو معه الأعضاء وتنتفخ بعض الانتفاخ وأن تبتدئ فيه الأعضاء تحمر .
[
في الحركات المعتدلة
] وأما الحركات المعتدلة في الضعف والقوة فإنّها تسخن البدن وتجففه وتصلبه باعتدال . وحدُّها أن يكون النفس يبتدئ في السرعة والعظم والعرق يبتدئ أن يخرج من مسام البدن ، وفي الدلك أن يدلّك البدن دلكاً معتدلًا حتى ينتفخ انتفاخا كثيراً ويحمر ويبتدئ أن ينحل ويضمر وتحمر معه جميع الأعضاء المدلوكة ، فعلى هذا المثال تختلف أفعال « 9 » الحركة في البدن من قبل الكيفية .
هامش
( 1 ) في نسخة م فقط .
( 2 ) في نسخة م : ما هي في طبيعتها .
( 3 ) في نسخة أفقط .
( 4 ) في نسخة م فقط .
( 5 ) في نسخة م فقط .
( 6 ) في نسخة م : الحركات .
( 7 ) في نسخة م : هو الذي يتنفس .
( 8 ) في نسخة م فقط .
( 9 ) في نسخة م : فعلى الثاني تختلف الحركة في البدن .